فؤاد سزگين
89
تاريخ التراث العربي
غيرها ؛ لأن هذه المجموعات لم تكن ذات محتوى « 237 » كبير ، وفوق هذا كانت مبتورة وغير كاملة « 238 » والسبب في أن الأصمعيات فقدت مع الزمن مكانتها قد يرجع إلى أن شعراء هذه المجموعة لم يكونوا أصحاب أسماء برّاقة ، ولم تكن حوادث حياتهم معروفة مشهورة ، كما لم تكن أشعارهم عميقة في المحتوى . المخطوطات : كوبريلى 1394 / 2 ، ( الأوراق 151 أ - 219 أ ، من القرن الخامس الهجري ) ، ومنه نسخة في القاهرة ، دار الكتب ، أدب 40 ش ( 45 ورقة ، من سنة 1285 ه ، نسخة بخط الشنقيطي ، انظر : القاهرة ، ثان 3 / 37 ، وفهرس معهد المخطوطات العربية 1 / 431 ) ، صنعاء ، المتوكلية ( 611 ه ، انظر : الفهرس ص 400 ) ، فيينا 449 ( الأوراق 150 - 190 ، من سنة 1250 ه ) ، حقق آلورد مخطوط فيينا : W . Ahlwardt , Berlin 1902 كما حققه ، عن مخطوط القاهرة ، أحمد محمد شاكر ، وعبد السلام هارون ، القاهرة 1955 ، ( الطبعة الثانية 1964 ) . 4 - جمهرة أشعار العرب جمهرة أشعار العرب مجموعة من القصائد المختارة ، عددها تسع وأربعون ، وعنوانها جمهرة أشعار العرب ( في الجاهلية والإسلام الذين نزل القرآن بألسنتهم واشتقت العربية من ألفاظهم ) . تقوم الجمهرة على أساس تقسيم القصائد إلى سبع مجموعات ، وباستثناء مجموعة المعلقات ومجموعة المراثى فإن التصنيف لم يعرف من قبل ، ويضم كل قسم سبع قصائد ، تضم جمهرة أشعار العرب أبوابا تتناول : المعلقات « 239 » ، والمجمهرات ، والمنتقيات ، والمذهّبات ، وعيون المراثى ، ومشوبات العرب ( وهي القصائد التي يختلط فيها فكر
--> ( 237 ) عبارة « لقلة غربتها » تعنى لقلة الألفاظ الغريبة فيها ( بروكلمان في المرجع المذكور ) ، ولا يمكن أن يكون هذا صحيحا ؛ لأن دواوين الشعر بصنعة الأصمعي تضمنت مثل باقي المجموعات الأخرى كثيرا من الألفاظ الغريبة . ( 238 ) اختصار الرواية عبارة أفهمها : بمعنى اختصار النص المروى ، كما يتضح من بحث الدواوين الكثيرة من صنعة الأصمعي . ( 239 ) عنوان الباب الثاني : المسموط ، بصيغة الجمع ، وعندما كان الحديث عن القصيدة الواحدة ذكرها صاحب المجموعة باسم معلقة .